حورس

المثابرة علي السلوك الآمن مفتاح السلامة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التلوث البيئي وطرق معالجته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 التلوث البيئي وطرق معالجته في الإثنين 22 فبراير 2010, 6:40 pm

safetyhand

avatar
مشرف
التلوث البيئي وطرق معالجته



ما هو التلوث؟

التلوث في أبسط تعريفاته ، هو إطلاق عناصر أو مركبات أو مخاليط غازية أو سائلة أو صلبة الي عناصر البيئة التي هي : الهواء والماء والتربة مما يسبب تغييرا في جودة هذه العناصر ويسبب تلوثها ويؤثر علي الكائنات الحية التي تعتمد علي هذه العناصر.

أنواع الملوثات:

1- ملوثات غازية:

وهي التي تنطلق من مداخن الأفران في الصناعات البترولية عموما أو من أجهزة الفصل والتقطير وغيرها ، كذلك نواتج الإحتراق ومن عوادم السيارات وهي:

- أكاسيد الكبريت (SOx) - أكاسيد النيتروجين (NOx) - كبريتيد الهيدروجين (H2S) - والأمونيا (NH3) وأول أكسيد الكربون (CO) والهيدروكربونات ....



2- الدقائق Particulate:

ويمكن أن تكون غازية أو أبخرة أو صلبة ذات أحجام صغيرة جدا وتنطلق من عدة صناعات معدنية كالحديد والصلب والألومنيوم وكذلك صناعات الأسمنت والدقيق والصناعات البترولية والكيميائية وتشمل الدقائق :

أ- الأتربة Dusts (دقائق صلبة)

ب- الضباب Mists (دقائق سائلة - قطرات)

ج- الدخان Fumes

د- الرذاذ Sprays

هـ- الدقائق



3- الفلزات والمعادن الثقيلة Heavy Metals

وتنتج من الصناعات المعدنية والكيميائية وتشمل:

- الرصاص - الزئبق- النحاس - النيكل وغيرها.

ويكفي أجزاء من المليون PPM لتسبب خطورة كبيرة



4- المخلفات السائلة Liquid Wastes

وتنتج عن معظم الصناعات وخاصة البترولية والكيميائية وتشمل:

أ- مخلفات غير عضوية تحتوي علي الأحماض والقلويات والأملاح.

ب- مخلفات عضوية وتشمل:

- الزيوت والشحوم - الكيماويات العضوية

- مبيدات الحشرات Pesticides

- مبيدات الأعشاب Herbicides

- المواد الهيدروكربونية المكلورة Chloronated Hydrocarbons



5- الضوضاء Noise

تبين أن التعرض للضوضاء يمكن أن يوقع بالأنسان أضرارا بالغة ، كفقد السمع المؤقت أو الدائم والتأثير علي قدرته السمعية.

وللتعرف علي مستويات الضوضاء المختلفة ، يتم قياس مستوي الصوت بوحدة تسمي (ديسيبل) Decibal dB



6- المخلفات الصلبة Solid Wastes

من أمثلتها مخلفات صناعة الورق - الخشب - الزجاج - الحديد والصلب البلاستيك.
" تلوث الهواء "
AIR POLLUTION





الجوانب التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر علي تلوث الهواء:

i- التوسع الصناعي ، وعوادم المصانع الغازية التي تطلق في الجو.

ii-إنتاج الطاقة من محطات توليد الكهرباء حيث يتم إحتراق الوقود (فحم - بترول - غاز طبيعي) وبالتالي إنبعاث ملوثات الهواء.

iii-اٌلإزدياد الهائل في عدد المركبات وما يتبع ذلك من عوادم هذه المركبات ولقد دلت التجارب أن السيارة الصغيرة تطلق من عادمها خلال كل ساعة تشغيل حوالي 60م3 من الغازات ، أما سيارة النقل الكبيرة فينبعث من عادمها حوالي 120م3 كل ساعة.

iv-الأعتداء المستمر علي المساحات الخضراء وذلك علي المستوي العالمي. (إمتصاص ثاني أكسيد الكربون ، وإستقرار الجسيمات الدقيقة العالقة بالهواء علي النباتات).

v-الإستخدام الخاطئ للمخلفات ، فمثلا يستعمل البعض إطارات السيارات التالفة كوقود للحصول علي الحرارة ، فتحترق في الهواء وينبعث منها ملوثات خطيرة ، كذلك حرق القمامة في الخلاء خارج المدن.

vi-الإفراط في إستخدام المبيدات الحشرية.

vii-كثرة المواد المتناثرة علي هيئة جسيمات دقيقة في صناعات الأسمنت والمطاحن وأماكن تكسير وطحن الخامات.



ولفهم المتغيرات التي يمكن أن تؤثر علي نوعية الهواء عند تلوثه ، يجب أولا دراسة الغلاف الجوي الذي يحوي هذا الهواء.

تركيب الغلاف الجوي:

الغلاف الجوي هو حزام من الغازات يحيط بالكرة الأرضية وحتي إرتفاع 800 الي 1000 كيلو متر وهو ينقسم الي أربعة طبقات:


أ- طبقة الغلاف الجوي السفلي: Troposphere

وهي تصل الي إرتفاع 8 - 16 كم عن سطح الأرض وهذه الطبقة تحوي الهواء الجوي ومكوناته.

ب- طبقة الأوزون Stratosphere

وهي علي إرتفاع 12 -50 كم عن سطح الأرض وتختلف هذه الطبقة بكونها تحوي نسبة عالية من الأوزون ويتكون الأوزون نتيجة تفكك جزيئات الأوكسجين O2 بفعل الأشعة فوق البنفسجية فينتج أوكسجين ذري نشيط من خلال تفاعل كيميائي ضوئي ويتفاعل الأوكسجين الذري الناتج مع جزيئات الأوكسجين فيكون الأوزون:

UV

O2 ---------------------- > O + O



O2 + O ----------------- > O3 (OZONE)





وأهم وظيفة يقوم بها الأوزون هي إمتصاص الموجات القصيرة للأشعة فوق البنفسجية (UV) والتي إذا نفذت الي الأرض توقع الضرر بالكائنات الحية.



ج- الطبقة المتوسطة Mesosphere

وهي علي إرتفاع 50- 80 كم عن سطح الأرض وتتميز بقلة الغازات وبعدم وجود بخار الماء وبتواجد الأوزون.



د- الطبقة العلوية الحرارية Thermosphere

وهي ابتداء من إرتفاع 80 كم مما فوق وتتواجد الغازات فيها بحالتها لاذرية علي شكل سحب ولا تحتوي هذه الطبقة علي بخار الماء أو الأوزون.

والجدير بالذكر ، إن الطبقة السفلي من الغلاف الجوي ، هي التي تتأثر بالملوثات المتواجدة في الهواء.



تأثير الغازات الملوثة علي الغلاف الجوي:

ينتج ثاني أكسيد الكربون من عمليات إحتراق الوقود في المحطات الحرارية المستخدمة لإنتاج الكهرباء وينتج كذلك كأحد غازات العوادم من إحتراق وقود المركبات.

ومن خصائص ثاني أكسيد الكربون قدرته علي إمتصاص الموجات فوق الحمراء من أشعة الشمس وهذا يعوق إنبعاث وإنعكاس هذه الموجات الي طبقات الغلاف الجوي الأخري ، ويمتص 80% من الموجات القصيرة للموجات فوق البنفسجية مع إنتاج طاقة عالية. وقد إتضح أن زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون خلال الأربعين سنة الماضية أدت الي إرتفاع درجة حرارة القشرة الأرضية بمقدار درجة واحدة مئوية, وإذا إستمر هذا المعدل يمكن أن يؤدي الي ذوبان الجليد وانتشار الفيضانات في الأماكن المنخفضة.

بعض ملوثات الهواء ومخاطرها:

1- الدقائق Particulates

يطلق العديد من الصناعات الي الهواء ، دقائق صغيرة تعتبر ملوثات خطرة ، مثل الصناعات الكيميائية ، كصناعة الأسمنت والأسمدة والحديد والصلب ، وكذلك المحاجر والمطاحن وكثير من الصناعات المعدنية ومصانع المبيدات الحشرية.

ومن مخاطر الدقائق أنها تدخل مع الهواء الي رئة الإنسان وتحدث إحتكاكا فيها يؤدي الي إلتهاب أنسجة الرئة وأمراض الحساسية ، وفي أحيان كثيرة الي اٌلإصابة بسرطان الرئة.

2- ثاني أكسيد الكبريت:

ينتج ثاني أكسيد الكبريت عادة من حرق الفحم أو البترول أو أي وقود يحتوي علي عنصر الكبريت. ويكمن الأثر الضار لثاني أكسيد الكبريت في الآتي:

1- له رائحة نفاذة تسبب ضيقا وشعورا بالأختناق.

2- يؤذي جهاز التنفس وخصوصا الرئتين ، وكذلك القلب.

3- يكون تأثيره أكثر شدة إذا كان الهواء متربا ، حيث تؤثر الدقائق علي الغشاء الذي يحمي الرئة ، فيزيد من تأثير الغاز.

3- أول أكسيد الكربون:

ينتج أول أكسيد الكربون من عملية الإحتراق ، وخصوصا ما يسمي (بالإحتراق غير الكامل) ، أي عدم توفر أكسجين كاف أثناء الحريق لحرق المادة كليا، وهو ينبعث من عوادم المركبات.

وجدير بالذكر إنه يصعب تمييز أول أكسيد الكربون لأنه عديم اللون والرائحة ، وتكمن خطورته في أنه يكون مع هيموغلوبين الدم ، مركبا معقدا هو كربوكس الهيموغلوبين الذي يقلل من قابلية الدم لحمل الأكسجين.

4- أكاسيد النيتروجين:

تنبعث أكاسيد النيتروجين من عوادم المركبات ومن محطات القوي الكهربائية ويكون إنبعاث هذه الغازات في الهواء ضبابا دخانيا Smog. ويتفاعل بخار الماء في الجو مع أكاسيد النيتروجين ، فيكون حمض النيتريك الذي يتساقط علي الأرض مسببا ما يعرف بالمطر الحمضي.

وبوجه عام ، إذا تنشق الإنسان هذه الغازات ، فإنها تسبب تلفا في أنسجة الرئة.

التحكم بتلوث الهواء:

إن العمليات المستخدمة لإزالة ملوثات الهواء والتحكم بها متعددة وكثيرة ، ونعرض هنا لأكثرها شيوعا بشئ من التفصيل.

1- التحكم بالدقائق Particulates

سبق أن أشرنا الي أن الدقائق هي أحد الملوثات الرئيسية في الهواء ، وهي عبارة عن جسيمات دقيقة عالقة بالهواء ، تشمل الأتربة وجسيمات في الدخان ، والرذاذ والندي.

ويمكن استخدام الأجهزة التالية للتحكم بالدقائق العالقة في الهواء الملوث:

أ- مرشحات الهواء Air Filters:

وهي أجهزة إزالة التركيزات القليلة من الأتربة العالقة بالهواء الملوث ، أو الهواء الذي يتحرك داخل مبني. وينبغي أن تكون سرعة الهواء الملوث منخفضة عبر المرشح حتي يتسني ترسيب معظم الجسيمات العالقة.

ب- السيكلون Cylcone:

جهاز يستخدم صناعيا لإزالة الجسيمات العالقة بالهواء أو الغازات ويقوم بتنظيف الهواء من الجسيمات الصلبة ويعتمد تشغيله علي قوي الطرد المركزية. وهو يستخدم لإزالة أنواع الدقائق كافة , الصغيرة للغاية والمتوسطة والكبيرة. ويتكون السيلكون من وعاء مخروطى يضخ فيه الهواء الملوث من أعلي ، حيث ترسب الدقائق وتستقر في القاع ويعود الهواء للخروج من فتحة أخري في أعلي الجهاز.

ج- المرسب الديناميكي Dynamic Precipitator:

يضخ الهواء الملوث الي المرسب الديناميكي الذي يحركه بحركة دورانية بواسطة قلاب علي هيئة ريش. وتسبب هذه القوة سحب الهواء المحمل بالدقائق بسرعة كبيرة ، ودورانه بزاوية 90[AGC1] ° ، مما يجعل المواد العالقة تترسب.

د- مجمعات العوالق المبللة Wet Collectors :

يضخ الهواء الملوث من أسفل برج ويدخل الماء من فتحات ضيقة علي شكل رذاذ من أعلي. ويقوم رذاذ الماء بتصيد الدقائق العالقة في الهواء الملوث بحيث تزال تدريجيا.

هـ- المرسب الألكتروستاتيكي Electrostatic Precipitator:

يضخ الهواء الملوث الي جهاز مشحون بقوة كهربائية كبيرة جدا ، وتعمل علي شحن الدقائق ، فيقوم قطب باجتذاب الدقائق المشحونة اليه ، فيتخلص منها الهواء.

2- التحكم بثاني أكسيد الكبريت:

يتم التحكم بثاني أكسيد الكبريت الملوث للهواء والناتج من حرق الوقود ، بعدة طرق ، أهمها:

* الحقن بالحجر الجيري:

يضخ الهواء الملوث بثاني أكسيد الكبريت الي فرن يتم فيه تحويل الحجر الجيري الي جير حي ويتفاعل الجير الحي مع ثاني أكسيد الكبريت مكونا كبريتات وكبريتيت الكالسيوم. يوجه الهواء المحمل بالدقائق وغيرها الي برج غسيل حيث يتم غسله بالماء وتخليصه من هذه الملوثات ليصبح هواء نظيفا يطلق من المدخنة.

3- التحكم بأكاسيد النيتروجين:

أ- الأختزال باستخدام الغاز الطبيعي:

يضخ الهواء الملوث بأكاسيد النيتروجين مع الغاز الطبيعي الي جهاز تفاعل يحوي عامل حفاز مثل البلاتين. يشعل الخليط ويقوم الغاز الطبيعي باختزال أكاسيد النيتروجين وتحوليها الي نيتروجين وبخار ماء. وهذه النواتج يمكن إطلاقها في الهواء الجوي بلا خوف.

ب- استخدام هيدروكسيد الماغنسيوم في أبراج الغسيل:

يضخ الهواء الملوث بأكاسيد النيتروجين والكبريت الي برج غسيل حيث يدخل من أعلي البرج محلول لهيدروكسيد الماغنسيوم ، ويخرج الهواء النظيف من أعلي البرج. ويسحب المحلول الي جهاز ترسيب حيث يرسب كبرتيت الماغنسيوم ويحول إلى حمض كبريتيك أما نيتريت الماغنسيوم الذي تكون من تفاعل أكاسيد النيتروجين مع هيدروكسيد الماغنسيوم فيمكن تحويله الي حمض النيتريك الذي يعادل بواسطة الأمونيا لإنتاج نترات الأمونيوم التي يمكن بيعها.

4- التحكم بأول أكسيد الكربون:

يضخ الهواء الملوث بأول أكسيد الكربون الي مفاعل حيث يزود بالأكسجين اللازم لأكسدة أول أكسيد الكربون بشكل تام الي ثاني أكسيد الكربون.

5- التحكم بعوادم المركبات:

تعتبر عوادم المركبات من مصادر تلوث الهواء الرئيسية. فحوالي 45% من الغازات الحارة الناتجة عن محركات الديزل ، تنبعث من العوادم ، يبنما تصل هذه النسبة الي 60% في المركبات التي تعمل بالبنزين.

ولا شك أن التحكم بهذه العوادم واٌلإفادة منها ، يحقق العديد من الميزات:

1- يرفع من الكفاءة الكلية للمركبة.

2- يقلل من كمية الغازات المنبعثة والملوثة للهواء.

3- يقلل من استهلاك الوقود.

4- يزيد الطاقة الحركية للمركبة.

استخدام محول حفاز للتحكم بعوادم المركبات:

يقوم العامل الحفاز بعمليات أكسدة وإختزال متتابعة ، فيزود بالأكسجين كلا من الهيدروجين وأول أكسيد الكربون والهيدروكربونات في منطقة التركيزات العالية.

وتجري عملية الإختزال في منطقة التركيزات المنخفضة ، فتساعد علي التخلص من أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين والهيدروكربونات.

يتم تركيب المحول الحفاز مع صمام أمان في نهاية أنبوب العادم ، بحيث تخلط غازات العادم مع الهواء وتدخل الي المحول الحفاز لإحداث التحول الكيميائي المنشود.
تلوث المياه
WATER POLLUTION



ملوثات المياه Water Polluants

إن معظم المياه المستهلكة في الصناعة والزراعة والأنشطة الأخري ، يصب في الأنهار والبحار والبحيرات ، دون أن تمر بمرحلة معالجة مناسبة. ويؤدي هذا الي تلوث مصادر المياه ، بمعني تغير خواصها الطبيعية والكيميائية ، بحيث لا تصلح للأستعمال في الأنشطة المختلفة للإنسان ، إلا بعد معالجتها وإزالة هذه الملوثات منها. وأهم الملوثات التي ينبغي للإنسان محاولة معالجتها والتخلص منها، هي:

1- المواد الصلبة العالقة Suspended Solids

وهي المواد القابلة للترسيب وتكوين رواسب طينية مختلطة بالمواد الغروية. ويسبب وجودها تعكر الماء وقد يحتوي علي بعض الكائنات الدقيقة (الفيروسات) والبكتيريا التي تسبب الأمراض. وأصعب المواد العالقة في عملية الفصل ، هي ذات الحجم الصغير جدا.

2- المواد العضوية القابلة للتحلل Biodegradable Organies:

وتتكون أساسا من المواد البروتينية والسكرية والدهون. ويتم تحديد تركيزها في المياه بمقاييس:

الأكسجين الحيوي (البيولوجي) المطلوب Biochemical Oxygen Demand (BOD) ويعرف بكونه مقياسا لتلوث المياه بالمواد العضوية - أو الأكسجين المطلوب لأكسدة المواد العضوية الموجودة في الماء بيولوجيا ، أي أن الكائنات العضوية الدقيقة هي التي تقوم بهذه المهمة (الأكسدة).

وفيه يتم قياس كمية الأكسجين المستهلكة بواسطة الكائنات العضوية الدقيقة لمدة خمسة أيام م، بدرجة حرارة 20 /م ، بالملليجرام/لتر. وتتراوح كمية الـBOD في المياه الملوثة (مياه المجارير) بين 120 و 250/ ملليجرام / لتر.

ولدي إطلاق المياه الملوثة الي الأنهار أو البحار فإن المواد العضوية الموجودة فيها تتحلل بواسطة البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخري علي سطح المياه. ويستهلك هذا التحلل كميات من الأكسجين الذائب في المياه ، مما يعرض الكائنات البحرية كالأسماك وغيرها للضرر.

3- الأملاح الذائبة Dissolved Salts:

ومعظمها أملاح غير عضوية مثل الكربونات والبيكربونات والكلوريدات والكبريتات والفوسفات وغيرها.

4- الفلزات الثقيلة Heavy Metals:

أحيانا ، تحتوي المياه الملوثة علي كميات صغيرة جدا من بعض الفلزات الثقيلة، كالنحاس والرصاص والزئبق والكادميوم. وبالرغم من أن تركيز هذه الفلزات في المياه قد لا يتعدي بعض الأجزاء في المليون جزء من الماء ، إلا أنها شديدة الخطورة لسميتها القاتلة.

5- المواد العضوية الحرارية Refractory Organic Compounds:

وهي مواد عضوية غير سهلة التحلل البيولوجي كالمبيدات الحشرية Pesticides ومبيدات الأعشاب Herbicides والفينولات وغيرها. ويتم قياسها بمقياس الأكسجين الكيميائي المطلوب Chemical Oxygen Demand (COD) ، وهو مقياس للمواد العضوية التي يمكن أكسدتها كيميائيا - وليس بيولوجيا أي بإستخدام مواد كيميائية مؤكسدة مثل بيكرومات البوتاسيوم.

ويتراوح تركيز هذه المواد بين 200 و 500 / ملليجرام في لتر المياه الملوثة.

6- المواد المغذية Nutrients:

وهي المواد التي تحتوي عموما علي أحد عنصري النيتروجين أو الفسفور. وعند إطلاق المياه الملوثة بهذه المواد الي الأنهار أو البحار ، تسبب نمو بعض الكائنات الطفيلية غير المرغوب فيها.

7- الجراثيم Pathogens:

تحتوي المياه الملوثة في كثير من الأحيان علي بعض الجراثيم والفيروسات (الرواشح) وبكتيريا الغائط Cliform ، ومعظمها يسبب العدوي ونقل الأمراض.

8- التلوث الحراري Thermal Pollution:

عندما تصرف المياه المستعملة الي المياه السطحية ، تكون درجة حرارتها أحيانا مختلفة عن درجة حرارة الوسط الذي تطلق فيه (أعلي أو أدني). ويؤدي هذا الي تغير في نسبة الأكسجين الذائب في الوسط المائي ، مما يضر بالحياة المائية.

9- الزيوت Oils:

تتسرب الزيوت العضوية والمعدنية الي المياه نتيجة لإستخدام كميات هائلة ومتعددة من الزيوت في إعداد الطعام ، وفي السيارات والمركبات عموما ، وكذلك أثناء إنتاج النفط ونقله عبر البحار والمحيطات أو داخل المدن.

ويسبب تلوث المياه بالزيوت خطورة علي الكائنات المائية وخصوصا الثروة السمكية.
طرق معالجة المياه
WATER TREATMENT





تم تقسيم طرق معالجة المياه الي : أولية ، وثانوية ، ومتقدمة.

1- وحدات المعالجة الأولية Primary Treatment:

تستخدم هذه الوحدات لإزلة المواد المعلقة بواسطة الترسيب Sedimentation ، والمواد الطافية بواسطة أجهزة التعويم Flotation ، وفصل الزيوت ومعادلتها سواء كانت حمضية أو قلوية بواسطة عمليات التعادل (أو التحييد) Neutralization ، وجعلها متجانسة Equalization في أجهزة خلط معينة. وذلك تمهيدا لإطلاقها الي مياه نهر أو بحر أو بحيرة ، أو الي وحدات المعالجة الثانوية.





2- وحدات المعالجة الثانوية Secondary Treatment:

وتقوم هذه الوحدات أساسا علي طرق المعالجة البيولوجية.

أ- وظيفة الكائنات الدقيقة في المعالجة البيولوجية:

تقوم أنواع عديدة من الكائنات الدقيقة - أهمها البكتيريا والطحالب Algae والفطر Fungi - بدور أساسي في العمليات البيولوجية. ولا تتم هذه العمليات إلا في ظروف معيشية ملائمة لنموها وتكاثرها ، حيث تقوم بتحويل المواد العضوية والغروية الي غازات وأنسجة خلوية. وبما أن هذه الأنسجة أثقل وزنا من الماء ، فإنها تترسب في قاع الجهاز. وثمة أنواع من هذه الكائنات الدقيقة التي تنمو وتتكاثر مستخدمة الأوكسجين ، وتسمي الكائنات اللاهوائية. أما الكائنات الأخري فتحتاج الي أكسجين الهواء (الجو) كي تقوم بعمليات التحلل البيولوجي ، وتسمي الكائنات الدقيقة الهوائية.



ب- نظم الرواسب الطينية المنشطة Activated Sludge Systems:







وهي تتكون أساسا من وحدتين : خزان تهوية Aeration Tank ، وحوض ترسيب.

وهي أكثر فعالية نظرا لوجود أجهزة تهوية وخلاطات تجعل الرواسب الطينية معلقة بشكل دائم في الماء حيث تكون الكائنات الدقيقة دائمة الأتصال بالمواد العضوية المراد إزالتها ، ويبقي التفاعل مستمرا الي النهاية. ويتراوح زمن الأحتفاظ بالماء في خزان التهوية بين 4 و 10 ساعات. وعند انتهاء التفاعلات البيولوجية ، تتجمع البكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة علي شكل كتل صغيرة Clumps مكونة دقائق متلبدة Floc Particles تترسب بسرعة كبيرة فتنفصل عن الماء خلال ساعة أو ساعتين ، ويسهل غزلها في حوض الفصل ، وتسمي رواسب طينية نشطة Active Sludge نظرا لإحتوائها علي كمية هائلة من الكائنات الدقيقة. تخرج هذه الرواسب من أسفل الحوض ، ويعاد جزء منها الي مدخل جهاز التهوية ، لزيادة معدل التفاعلات البيولوجية. وتستغرق العملية عدة ساعات.

ويتراوح زمن الأحتفاظ بالماء في أحواض الترسيب عادة من ساعة الي ساعتين. وتتراوح كفاءة هذه العمليات بين 85 90% بالنسبة للمواد الصلبة العالقة وللأكسجين الحيوي BOD.



3- وحدات المعالجة المتقدمة Tertiary Treatment:

تختص هذه الوحدات بإزالة الملوثات التي يتعذر إزالتها بالمعالجة البيولوجية. ومن أهم طرق المعالجة المتقدمة : عمليات الأمتزاز والتبادل الأيوني ، والتناضح العكسي ، والترشيح ، وضخ الكلورين أو الأوزون.

الضوضاء
NOISE





منذ عدة سنين ، كان التلوث الضوضائي مقتصرا علي المصانع حيث المحركات والضواغط ذات الضجيج المرتفع.

ولكن في أيامنا هذه انتشرت الضوضاء في الكثير من المدن والطرق حتي داخل المنازل ، وأصبحت تهدد القدرة علي السمع لدي العديد من الناس ، خاصة بعد سن الخمسين ، حيث يبدأ ظهور مشكلات ضعف السمع.

وكثيرا ما يعاني الذين يسكنون قرب المطارات أو علي امتداد مدارجها ، من ضجيج الطائرات إقلاعا وهبوطا.

وتقاس شدة الصوت بوحدات الديسيبل من المصدر (ذبذبة / ثانية) ، ووحدات الهيرتس أو السيكل. ولتمييز ارتفاع الصوات لابد من ذكر عاملين مترافقين ، وهما شدة الصوت (ديسيبل) والتردد. فمثلا ، الصوت الذي تبلغ شدته 60 / ديسيبل وتردده 1.000 / هيرتس ، يكون أعلي من صوت شدته 60 / ديسيبل ولكن تردده 100/هيرتس.

وتبدأ الأذن بالإحساس حيال الصوت من 3 /ديسيبل ، ويصبح ملحوظا اعتبارا من 5/ ديسيبل ، ويبدأ بكونه مرتفعا اعتبارا من 10/ ديسيبل فما فوق.



1- اًلآثار الضارة للضوضاء:

أ- تلف الأذن وفقد السمع:

وتتعرض الأذن للتلف عادة ، نتيجة تكرار سماعها لأصوات مزعجة عالية ، بحيث تؤثر علي الأجهزة العصبية والخلايا الشعرية التي تتضرر عند ترددات معينة. ويبدأ الأمر بضعف في حاسة السمع تدريجيا يؤدي في النهاية الي فقدها تماما.



ب- الآثار الفيزيولوجية:

ثمة آثار فيزيولوجية ضارة للضوضاء ، نجملها في مايلي:

1- ضعف أستجابة الأفراد.

2- ضعف نشاط العضلات.

3- تغير في نبضات القلب.

4- صعوبة في التنفس.

5- زيادة الإحساس بالإجهاد والميل نحو العصبية في المزاج.









ج- الآثار النفسية:

إن الضوضاء عند مستوي معين قد تكون مثيرة بالنسبة لأحد الناس ، وعادية بالنسبة الي آخر. كما نري ذلك في استجابة بعض الناس للموسيقي الصاخبة ، وانزعاج آخرين منها.

وعلي العموم ، فالأثر النفسي للضوضاء ، هو الشعور بالضيق والتوتر والأنزعاج.



د- نقصان الكفاءة في العمل:

إن الضوضاء المفرطة ، تسبب في أغلب الأحيان نقصا في قدرة الإنسان علي أداء العمل وعلي كفاءته.



التحكم بالضوضاء:

تنتج الضوضاء عن مصدر وتنتقل خلال وسط وتستقبلها الأذن. فإذا أردنا تخفيض الإزعاج عند المستقبل ، فإن ذلك يتم عن طريق:



1- تخفيض الضوضاء في مصدرها.

2- تخفيض الضوضاء أثناء مرورها في الوسط.

3- تخفيض حاسية الإستقبال للضوضاء عند المستقبل.



وفي الواقع أن التحكم بالضوضاء يبدأ من التكنولوجيا المستخدمة في تصميم الأجهزة أو تركيبها أو تشغيلها أو المكان الذي توضع فيه.

ويمكن التحكم بها عن طريق :

1- تحسين الإتزان للأجزاء الدوارة.

2- تخفيض الكتلة والسرعة.

3- تنعيم السطح للآليات المتحركة المتماسة عن طريق التشحيم الجيد.

4- تخفيض معدل التغير في السرعة أثناء التشغيل.

5- التحكم بحركة الهواء حول الجهاز.

6- تخفيض الأهتزازات ، بوضع مواد عازلة تخفض الضوضاء كالمواد المطاطية التي تمتص الأهتزازات.



وفيما يلى بعض التوصيات التي تساعد علي التحكم بالضوضاء الي حد ما:



1- حظر إقلاع وهبوط الطائرات بين الساعة العاشرة ليلا والسادسة صباحاز وهذا معمول به في بعض الدول.

2- الإبتعاد عن إقامة المساكن والمدارس بجوار المطارات.

3- مراعاة القواعد السليمة في البناء للتخفيف من صدي الأصوات وتغليف الجدران بعوازل صوتية.

4- تزويد عمال المصانع ذات الضوضاء العالية بسماعات كاتمة للصوت أو التوصية بإعتماد سدادات لحماية الأذن.

5- عدم استعمال أجهزة التنبيه الصوتية إلا في حالات الضرورة القصوي.

6- منع السيارات ذات العوادم المثقوبة أو التالفة من السير.

7- التخفيف ما أمكن من أستعمال مختلف الأجهزة المنزلية ذات الضوضاء المرتفعة كأجهزة الستريو والمكيفات وغيرها.



****************************************************************








المخلفات الصلبة
SOLID WASTE





التعامل مع المخلفات الصلبة:

1- مرحلة التخزين:

ويستخدم لها وعاء محكم الغلق ، كما يستحسن أن يخصص وعاء لكل نوع من المخلفات بعد تصنيفها ، كالأوراق والمخلفات الزجاجية ومخلفات المطاعم والمستشفيات وغيرها.



2- مرحلة التجميع :

ويقصد بهذه المرحلة نقل المخلفات من أماكن تخزينها المؤقتة الي أماكن تجميع مركزية حيث تتم معالجتها ن وتستخدم لذلك عربات خاصة.



3- مرحلة التخلص:

سواء بتخصيص أماكن لدفنها خارج المدن ، أو تحويلها الي أسمدة ، أو حرقها في محارق خاصة. والإتجاه الحديث هو إعادة الإٌستفادة من هذه المخلفات الصلبة ، باعتبارها بقايا مواد كانت ذات قيمة اقتصادية في الأصل.


طرق التخلص من المخلفات الصلبة







1- دفن صحي للمخلفات الصلبة في التربة Sanitary Landfill:

تعتمد هذه الطريقة علي أساس هندسي ، يتم فيها اختيار مكان خاص تضغط فيه المخلفات الصلبة علي شكل طبقات ، ثم تغطي بالتربة.

ويتم تغطية قاع هذه الطبقة من المخلفات بمادة كتيمة (غير منفذة للمياه أو الغازات) كالبلاستيك ، وأن تغطي المخلفات بطبقة من الطين لا يقل سمكها عن 60 /سم.



2- تحويل المخلفات الي أسمدة Compositing:

يتم تحويل المخلفات الصلبة الي أسمدة بأن:

- تمرر المخلفات علي مغناطيس لإزالة المعادن.

- تنخل لإزالة الأجزاء الكبيرة.

- ثم يوضع الخليط في وعاء لإستكمال عملية التحلل فترة معينة ، وتضبط درجة الحرارة.

- تجري عملية نخل للمنتج بعد انتهاء العملية. وقد يضاف اليه أحيانا كميات من الفسفور والنيتروجين والبوتاسيوم ، لتحسين مواصفات السماد ، ثم يعبأ للبيع.



3- الحرق في محارق خاصة Incineration:

إن حرق المخلفات الصلبة يسبب إنخفاضا في الحجم يبلغ أحيانا نسبة 85% من الحجم الأصلي. وتتحول المواد القابلة للإحتراق الي غازات ودقائق ورماد.

وتحرق المخلفات بدرجة حرارة تبلغ 950° /م. ولقد كانت المحارق القديمة تسبب مشكلات تلوث ، كما أنه لم تكن ثمة وسيلة لإسترجاع الطاقة الحرارية والإفادة منها.

إلا أنه تم تصميم محارق حديثة ، تسهل الإستفادة من الطاقة الحرارية في مواد المخلفات الصلبة القابلة للإحتراق. وتستخدم محارق حديثة للتخلص من مخلفات المستشفيات ، ويستفاد من الحرارة الناتجة في تسخين المياه.



4- إعادة الإسترجاع Recycling:

تعتبر إعادة إسترجاع المواد ذات القيمة الإقتصادية من المخلفات الصلبة بين أكثر الطرق منطقية ، بحيث تمثل وسيلة للتخلص من المخلفات ، وفي الوقت ذاته وسيلة للحفاظ علي مصادر الثروة الطبيعية من النضوب.





****************************************************************


[AGC1]




استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى